محمدمهدى فقيه بحرالعلوم
75
يحيى بن عمر علوى ( فارسى )
اشعارى دانست كه در رثاى يحيى بن عمر سرودهاند و آن اشعار اين است : أَمامَكَ فَانْظُرْ أَي نَهْجَيْكَ تَنْهَجُ * طَريقانِ شَتّى مُسْتَقيمٌ وَ أعْوَجُ أَلا أَيُّهذا النّاسُ طالَ ضَرِيرُكُمْ * بِآلِ رَسُولِ الله فَاخْشَوا أَوِارْتَجوا أَكُلَّ أَوانٍ لِلنَّبِي محمد * قَتيلٌ زَكِي بِالذّماءِ مُضَرَّجُ تَبيعُونَ فيهِ الدِّينِ شَرَّ أَئِمَّةٍ * فَلله دِينُ الله قَدْ كادَ يَمْرَجُ لَقَدْ أَلحَجُوكُمْ في حَبائِلِ فِتْنَةٍ * وَ لَلْمُلْحِجُوكُمْ فِي الحَبائِلِ أَلحَجُ بَنِي المُصْطَفى يَأْكُلُ النّاسُ شِلْوَكُمْ * لَبَلواكُمُ عَمّا قَليلٍ مُفَرَّجُ أَما فيهِمُ راعٍ لِحَقِّ نَبِيِّهِ * وَلا خائِفٌ مِنْ رَبِّه يَتَحَرَّجُ لَقَدْ عَمَهُوا ما أَنْزَلَ الله فيكُمُ * كَأَنَّ كِتابَ الله فيهِمْ مُمَجْمَجُ أَلا خابَ مَنْ أَنْساهُ مِنْكُمْ نَصيبُهُ * مَتاعٌ مِنَ الدُّنيا قَليلٌ وَ زِبْرِجُ أَبَعْذَ المُكَنّى بِالحُسَيْنِ شَهيدِكُمْ * تُضاءُ مَصابيحُ السَّماءِ فَتُسْرَجُ لَنا وَ عَلَيْنا ، لا عَلَيْهِ وَلا لَهُ * تُسَجْسِجُ أسْرابُ الدُّموُعِ وَ تَنْشَجُ